الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٣٦12: " ومهما " بمعنى " ما " ولا تخرج عن الاسمية - خلافا لمن زعم أنها تكون حرفا
وهو السهيلي، قال هي في قوله:
ومهما يكن عند امريء من خليقة
وإن خالها تخفى على الناس تعلم
خبر
قال: هي حرف بدليل أنها لا محل لها ولم يعد عليها ضمير، ورد: بأنها "يكن " و " خليقة " اسمها " ومن " زائدة، ويجوز أن تكون مبتدأ واسم " يكن " ضمير
يعود
عليها
" عند امريء "خبرها " و
وفي المغني ص 323 - مازن مبارك مازن مبارك -:" ومهما " اسم بدليل عود الضمير عليها
في قوله تعالى:" مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها
11
وكرر الشيخ منصور هذا الحكم في ص 81 من الأصل، عند الحديث عن أدوات الشرط التي تجزم فعلين وتقسيمها من حيث الحرفية والاسمية فقال:" كل ما يجزم فعلا أدوات الجزم فهو، حرف، وكل ما يجزم فعلين فهو اسم إلا إن وإذما ومهما
واحدا من
11
فإنها حروف ".
فلاحظ أن الشيخ منصور جعلها في جملة الحروف فقال:" إن وإذما ومهما"
H
حروف " هذا بالإضافة إلى الخطأ الإملائي في كلمة " كل ما " فقد كتبت "كلما وكلمة " أدوات الجزم "كتبت " أدواة "الجزم بالتاء المربوطة، والصواب فيها بالتاء
المفتوحة
25 - في ص 11 من الأصل: يقول: " لو حرف شرط يجزم فعلين، وعند سيبويه: حرف لما كان سيقع لوقوع غيره، وقيل: حرف امتناع لامتناع وهو المشهور" فنلاحظ في هذا النص أن الشيخ منصور جعل " لو" من أدوات الشرط الجازمة، وهذا غير معروف عند النحويين - فيما أعلم - فالمشهور عند النحويين: أنها من أدوات الشرط غير الجازمة، ففي رصف المباني ص 291 للمالقي وهو يتحدث عن " لو
" أنها تكون حرف شرط بمنزلة " إن " إلا أنها لا يجزم بها كما يجزم " بإن ".
36