الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٣٧فلو" من أدوات الشرط غير الجازمة، وهي التي تقوم بالربط بين شيئين أحدهما
يترتب على الآخر، فهذه الأدوات تستدعي جملة شرطية كاملة، تتكون من أداة الشرط وجملة الشرط وجملة الجواب، لكن هذه الأدوات لا تجزم الأفعال لا في الشرط ولا في الجواب، ومنها " لو" وهي كما يقول المعربون - حرف امتناع لامتناع أي: تفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط، وتأتي جملة الشرط وجملة الجواب على صور مفصلة في كتب
النحو
289
وانظر في " لو " المقتضب 3/ 75 ابن يعيش 11/ 9 الجنى 108 رصف المباني ص
26 - في ص 13 من الأصل: يقول: وهو يشرح قوله:
وإن رأى الصواب فيها القاري
فذلك الفضل من الغفار
يقول:" والصواب " ضد العيب، شبه العيب في النظم بالخلل الذي هو الفرجة بجامع أن كلا منهما يسمى عيبا في العرف ثم حذف المشبه وهو العيب، وذكر من لوازمه الإصلاح،
فهي
استعارة مكنية تصريحية عرفيه
11
وكان الأولي أن يقول: هي استعارة تصريحية، لأن البلاغيين قسموا الاستعارة إلى قسمين: تصريحية، وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به نحو: أن تقول: رأيت أسدا يتكلم، حيث شبه الإنسان الشجاع بالأسد، وحذف المشبه وهو الإنسان ورمز إليه بشيء من لوازمه وهو الكلام. أما الاستعارة المكنية، فهي ما حذف فيها المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه نحو قول
الشاعر:
وإذا المنية أنشبت أظفارها
الفيت كل تميمة لا تنفع
حيث شبه المنية بالحيوان المفترس وحذف المشبه به وهو الحيوان المفترس، ورمز إليه بشيء من لوازمه وهي الأظفار. 27 - في ص 28 وهو يذكر اللغات في الأسماء الستة ومنها: أب وأخ وحم، وذكر القصر، ثم علق عليه قائلا: " وهذه لغة ضعيفة ".
37