الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٤٤53 - في ص 27 من الأصل: كرر في كلامه وهو يذكر شروط إعراب الأسماء الستة 54 - في ص 27 من الأصل: عدم الدقة في ضرب الأمثلة حيث يقول: " هذا هنوه، ورأيت هناه " وكما هو معلوم - الهن - كناية عن الشيء يستقبح ذكره
55 - في ص 31 من الأصل يقول:" وشذ الكسر في نون الجمع في الشعر، والفتح في نون التثنية "
و لم يمثل لشيء من ذلك والشواهد في ذلك مشهورة ومنها قول الشاعر في كسر نون الجمع
وماذا تبتغي الشعراء مني
بکسر نون " الأربعين " وقوله:
وقد جاوزت حد الأربعين
عرفنا جعفرا وبني أخيه
وأنكرنا زعانف آخـ
بکسر نون الجمع في " آخرين " ومن الفتح في نون التثنية قوله:
أعرف منها الجيد والعينانا
سبها ظبيان
بفتح النون في:" عينان وظييان " والأصل فيها الكسر، وفي ذلك يقول ابن مالك:
ونون مجموع وما به التحق
ونون ماثني والملحق به
فافتح وقل من بكسره نطق
بعكس ذاك استعملوه فانتبه
56 - في ص 64 من الأصل: حيث أورد الممنوع من الصرف بعد تقسيم الاسم إلى صحيح ومعتل، وكان حقه أن يذكره في باب ما يعرب بالنيابة، نحو: الأسماء الستة والمثنى وجمع المؤنث، وإن كان الممنوع مما نابت فيه حركة عن حركة، فهو في حالة الجر يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، عكس جمع المؤنث السالم. 57 - في ص 88 من الأصل يقول: " فالبناء بالضم والكسر مختص بالأسماء والحروف فلا يدخل على الأفعال " وأقول: كيف ذلك والنحاة قالوا: إن الفعل الماضي إذا اتصل به واو الجماعة مبني على الضم، أو على الفتح المقدر.
44