الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٤٥58 - في ص 87 من الأصل يقول:" والمبني من الأفعال: الماضي والأمر، لأنهما أشبها للحرف في دلالة معنا هما في الوضع بنفسهما " وأقول: فات الشيخ أن يذكر أن الفعل المضارع إذا اتصل به نون التوكيد المباشرة بينى على الفتح نحو قوله تعالى: " ليسجنن وليكونا من الصاغرين "وإذا اتصل
"
به نون النسوة والتي لا تكون إلا مباشرة يبني على السكون نحو قوله تعالى:" وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن " وقوله: " والمطلقات يتربصن بأنفسهن 59 - في ص 87 من الأصل: يقول: " والحاصل: أن البناء يشمل على الأسماء والأفعال والحروف " والأضبط في العبارة أن تكون هكذا: " البناء يشمل بعض الأسماء وبعض الأفعال وجميع الحروف ويدل على ذلك قول ابن مالك في تقسيم الاسم إلى معرب ومبني حيث يقول:
11
والاسم منه معرب ومبني
وفي الأفعال يقول:
وفعل أمر ومضي بنيا
من نون توكيد مباشر ومن
وفي الحروف يقول وأنها كلها مبنية: وكل حرف مستحق للبنا
لشبه من الحروف مدني
وأعربوا مضارعا إن عريا
نون إناث كير عن من فتن
والأصل في المبني أن يسكنا
60 - في ص 56 من الأصل، تحدث عن تقسيم الحال إلى جملة مفرد وإلى جملة اسمية وإلى جملة فعلية، ونسي الحال شبه الجملة وهو الظرف والجار والمجرور، فيقع الظرف أو الجار والمجرور في موقع الحال، وهما يتعلقان بمحذوف وجوبا تقديره: "مستقرا " أو " استقر " والمتعلق المحذوف في الحقيقة هو الحال، نحو: رأيت الهلال بين السحاب ونحو: نظرت العصفور على الغصن، ومنه قوله تعالى: فخرج على قومه في زينته " القصص / 79، وانظر جامع دروس العربية 3/ 101 الشيخ
مصطفي غلاييني.
45