الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٤٦61 - في ص 49 من الأصل: في السطر الرابع من أسفل الصفحة نحو: ضربت زيدا ورأيت زينبا، والصواب: ورأيت زينب – بالفتحة على الباء فقط لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث المعنوي، والممنوع من الصرف لا ينون يقول ابن مالك:
الصرف تنوين أتى مبينا
معني به يكون الاسم أمكنا
62 - في ص 55 من الأصل: قال: باب الحال والتمييز " - فجمع بينهما في عنوان واحد ثم جعل لكل منهما عنوانا مستقلا، وهذا تكرار لا داعى له
63 - في ص 55 من الأصل وهو يعرف التمييز في اللغة فيقول:" التمييز لغة: القطع، وعرفه اللغويون فقالوا: الألفاظ الثلاثة (تمييز – تفسير – تبيين) بمعني واحد فهى ألفاظ مترادفة تفيد توضيح الشيء، وإزالة الغموض منه، وبهذا المعني ورد القرآن:" ليميز الله الخبيث من الطيب " الأنفال / 37، بمعني يفصل كلا منهما عن الآخر، فيتضح وحده، ويوم القيامة يقال:" وامتازوا اليوم أيها المجرمون " يس / 59 أي: اظهروا وحدكم بلا خفاء ولا اختلاط انظر " الأشموني والصبان 2
194 واللسان - ميز 64 - في ص 49 من الأصل: وهو يعرف الفاعل فيقول:" واصطلاحا: هو الاسم الذي أسند إليه فعل وما في معناه ". والنحاة قالوا في تعريفه: " اسم صريح أو ما في تأويله أسند إليه فعل أو ما في معناه أصلي الصيغة
مقدم عليه بالأصالة واقعا منه أو قائماً به " انظر (الأشموني والصبان 2/ 42، قطر الندي. 65 - في ص 67 من الأصل وهو يتحدث عن الممنوع من الصرف ومنه: صيغة منتهي الجموع، فقال: والمراد بالجمع: أكثر وزن من أوزان جمع التكسير كمصابيح ودنانير " وهذا الجمع عرفه النحاة فقالوا: " كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن " وفيه يقول ابن مالك: أو المفاعيل بنع كـ
وكن لجمع مشبه مفاعلا
انظر" الأشموني والصبان 3/ 241).
افلا
46