الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٤٨88 - في ص 85: السطر 3، والسطر 8، والأخير: إن شاء الله، والصواب: إن شاء الله 89 - في ص 87: السطر 1، والسطر: 11: إنشاء الله، والصواب: إن شاء الله 90 - في ص 88 السطر: 13 - إنشاء الله، والصواب: إن شاء الله 91 - في ص 89 السطر: 11: إنشاء الله، والصواب: إن شاء الله 92 - في ص 90 السطر 2: إنشاء الله، والصواب: إن شاء الله 93 - في ص 91 السطر: 10: إنشاء الله، والصواب: إن شاء الله 94 - في ص 93 السطر: 13: إنشاء الله، والصواب: إن شاء الله
ومن الملاحظات العلمية: قوله في ص 79:
95 - وهو يتحدث عن إضمار " أن " وإظهارها فيقول: " فتضمر وجوبا إذا وقعت بين لام الجر و " لا " النافية نحو: جئتك لئلا تضرب زيدا " والصواب في هذا الحكم أن يقول:" وتظهر وجوبا إذا وقعت بين لام الجر و " لا " النافية، فإذا لم توجد " لا " النافية فيجوز الإضمار والإظهار، فمثال الإضمار قوله تعالى:" وأمرنا لنسلم لرب العالمين " ومثال الإظهار قوله تعالى:" وأمرت لأن أكون أول المسلمين " وقال ابن مالك - رحمه الله -:
وبين لا ولام جر التزم
لا فأن اعمل مظهرا أو مضمرا
إظهار أن ناصبة وإن عدم
وبعد نفي كان حتما أضمرا
96 - في ص 80 وهو يتحدث عن أدوات الشرط من حيث الاقتران " بما " أو عدم الاقتران بها فيقول:" ويشترط في " أين " و " كيف " و " حيث " أن تكون من أدوات الجزم أن تتصل بهن
ما"
والصواب: أن " أين " لا يشترط فيها ذلك، بل يجوز فيها الوجهان: الاقتران " بما " وعدم الاقتران
"1
11
بها، أما ما يشترط فيه ذلك: فهي " حيث و إذ و كيف "، قال ابن مالك:
وحيثما أنى وحرف إذما
48
كان وباقي الأدوات أسما