الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٤٩وفي الأشموني ج 4 ص 12 - 13: يقول وهو يؤكد هذا الكلام الذي قلته:" هذه الأدوات في لحاق " ما " على ثلاثة أضرب: ضرب لا يجزم إلا مقترنا بها وهو " حيث " و " إذ " وأجاز الفراء الجزم بهما بدون " ما "
ويقول الشيخ الصبان ج 4 ص 13:" قال الدماميني: " وإنما وجب زيادة " ما " فيهما لتكفهما عن الإضافة فيتأتي الجزم بهما، وإنما لم تجتمع الإضافة والجزم؛ لأن المضاف إليه حال محل الاسم فهو واجب الجر فكيف يجزم؟ انتهى. وقال الفارضي: زيدت " ما " عوضا عن الجملة التي تضاف إليها " إذ " و " حيث ". وقيل: فرقا بين حالة جزمها وحالة عدمه. انتهى
الضرب الثاني: لا يلحقه " ما " وهو " من " و " ما " و "مهما " و " أنى "، وأجازه الكوفيون في " من " و " أنى ".
11
الضرب الثالث: يجوز فيه الأمران: وهو: " إن " و " أي " و " متى " وأيان " و " أين "، ومنع بعضهم في أيان.، والصحيح الجواز. ومن شواهد اقتران " أين " بما قوله تعالى: " أينما تكونوا يدرككم الموت " النساء / 78. ومن
شواهد عدم الاقتران قول الشاعر: أين تصرف بنا العداة تجدنا
نصرف العيس نحوها للتلاق
وورد: أين تضرب، وهو من الخفيف لابن همام السلولي والشاهد فيه: المجازاة ب" أين " الظرفية ولم يقترن بها " ما " وانظر (الكتاب 3/ 58، ابن يعيش 105/ 4، 45/ 7، المقتضب 2/ 48 المعجم المفصل 2/ 604
97 - في ص 78: وهو يتحدث عن أدوات النصب فيقول: " ولن وإذن وكي وكيلا وحتى ولام كي " فيلاحظ أن في ذلك تكرارا في قوله: " كي " و " كيلا "، ثم يقول:" ولام كي " كيف ذلك، واللام إذا دخلت على " كي " ف " كي " حرف مصدري ونصب نحو قوله تعالى:" لكيلا تأسوا على مافاتكم " الحديد / 23
49