الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٦٨44
فائدة: ينقسم اللفظ ثلاثة أقسام: كلمة مفردة، كزيد وكلم مركب ** كإن قام زيد
وكلام تام كزيد قائم، فاللفظ (14) يشمل الثلاثة الأقسام. والله أعلم. وهو على ثلاثة قد قسما
اسم وفعل ثم حرف وسما
ينقسم الكلام المصطلح عليه عند النحاة ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرف فالاسم كل كلمة دلت على معنى في نفسها غير مقترنة بزمان كزيد فإنها دلت على مسماها، ولم تقترن بشيء من الأزمنة، والفعلكل كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمان، إما بزمن ماض كقام، أو بزمن حال كيقوم، أو بزمن مستقبل كقم، فإن كلا من الأمثلة الثلاثة دال على معنى في نفسه وهو القيام ودال على زمن.
والحرف كل كلمة لم تدل على معنى في نفسها ولم تقترن بزمان، بل تدل على معنى في غيرها، كهل، وبل، ولو، و لم. فإن " هل " تفيد الاستفهام فيما تدخل عليه، وبل " تفيد العطف و " لو " تفيد الشرط و " لم " تفيد الجزم. فائدة: المراد بالحرف المعنوي لا الهجائي والفرق بينهما: أن الحرف المعنوي جزء من
11
الكلام، والحرف الهجائي جزء من الكلمة، كالزاء في " زيد ". والله أعلم. فميز الاسم بجر وندا
وأل وتنوين وإسناد بدا
46
45
يمتاز الاسم عن الفعل والحرف بعلامات: وهي الجر، والمراد: الجر 4 بالحرف والإضافة والتبعية نحو: مررت بغلام زيد (15) الفاضل، فغلام مجرور بالحرف وهو الباء، وزيد:
كان ينبغي ألا يذكر الشيخ " مركب " لأن المعلوم أن الكلم لا يكون إلا مركبا من ثلاث كلمات فأكثر، أفاد أم لم يفد، نحو: إن قام زيد، ونحو: أدى محمد واجبه
45
- وفي ذلك يقول ابن مالك: بالجر والتنوين والندا وأل: ومسند للاسم تمييز حصل - كان الأولى بالشيخ أن يقول: المراد بالجر: الكسرة التي يحدثها عامل الجر، لأن حرف الجر قد يدخل في اللفظ على ما ليس باسم نحو: عجبت من أن قمت، أي: قيامك
68