الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٦٧وهذا أوان الابتداء بالمقصود. (13)
باب حد الكلام وأقسامه وعلاماته.
حد الكلام عندنا المفيد
كقام زيد وأتى سعيد
42
41
حد الكلام في اصطلاح النحاة هو اللفظ المركب المفيد فائدة يحسن سكوت المتكلم والسامع عليه .. أي: لا يحتاج إلى شيء زائد على ما سمعه من المتكلم كزيد قائم، وقام زيد، ونحو ذلك، فإن كلا من المثالين لفظ ركب مفيد يحسن السكوت عليه، والمراد
باللفظ
43
مر
ما كان ملفوظاً به، وهو الصوت المشتمل على بعض من حروف الهجاء
كزيد مثلا فإنه اشتمل على الزاء والياء والدال، و، كقام فإنه اشتمل على القاف والألف والميم، فإن كان الصوت غير مشتمل على بعض من حروف الهجاء، فلا لفظاً، يسمى واللفظ إن كان غير مركب فلا يسمى مفيداً كالكلمة المفردة، فإنها لا تفيد وحدها في الاصطلاح كزيد وعمر مثلا، والمفيد إذا لم يكن لفظا مركباً يحسن السكوت عليه فلا كلاما كالإشارة والعقد وغير ذلك، فمثال ما اجتمعت فيه القيود المذكورة: زيد
يسمى
قائم، وقام زيد فالمثال الأول جملة اسمية والمثال الثاني: يسمى جملة فعلية.
يسمى
41
- وحد الكلام في اللغة: اسم لكل ما يتكلم به مفيدا كان أو غير مفيد. وانظر (اللسان –
والوسيط - كلم)
42
-
وعبر عن ذلك ابن مالك حيث قال:
كلامنا لفظ مفيد كاستقم:: واسم وفعل ثم حرف الكلم
43
اللفظ: هو الصوت المشتمل على بعض الحروف، سواء أفاد أم لم يفد، فمثال المفيد نحو: زيد، ومثال غير المفيد: ديز مقلوب " زيد ". واللفظ: مصدر بمعنى الملفوظ: كالخلق بمعنى المخلوق، ومنه الحديث الذي روته السيدة عائشة - رضى الله عنها - من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أي: مردود
67