الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٧٦باب الإعراب (23)
وإن ترد معرفة الإعراب رفع وجر ثم نصب وكذا
والرفع ضم في أواخر الكلم والجر كسر بين في الأحرف
كي لا تحيد عن عرى الصواب جزم فذي أربعة فلتؤخذا والنصب فتح ما به الرفع علم والجزم ذا هو السكون فاعرف
للإعراب أربع حركات رفع ونصب وجر وجزم فالرفع هو الضم والنصب هو الفتح والجر هو الكسر والجزم هو السكون ولا تكون حركات الإعراب إلا آخر الكلمة، نحو قام زيد، ورأيت زيداً، ومررت بزيد، ولم يقم زيد.
61
فائدة: الإعراب - بكسر الهمزة - في الاصطلاح: حركات يضبط بمن ما يجب للكلمة العربية من رفع ونصب وجر وجزم - والعرى - بضم العين المهملة وفتح الألف المقصورة - جمع عروة وهي ما يستوثق بها عن الخطأ والهلكة في الدين قال الله عز وجل: فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها "
11
2 الخ الآية فافهم ذلك ترشد والله أعلم.
فالجر بالاسم الصحيح خصا
والرفع والنصب يدخلان
والجزم بالفعل السليم نصا
عليهما فافهم أخي المعاني
63
61
- تعريفه في اللغة: الإبانة والظهور وله معان كثيرة غير هذا في المعاجم، وفي الاصطلاح: أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة، وقيل في تعريفه: ما جيء به لبيان مقتضى العامل من حر ركة أو حرف أو سكون أو حذف " وقيل: هو تغيير آخر الكلمة باخلاف العوامل
الداخلة عليها
62
63
- البقرة / 256، وفي الأصل: " فمن استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها " والصواب ما ذكرته وفي هذا المعنى يقول ابن مالك: والرفع والنصب اجعلن إعرابا:: الاسم وفعل نحو لن أهابا والاسم قد خصص بالجر كما:: قد خصص الفعل بأن ينجزما
76