الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٩٦

المعارف المذكورة نحو هذا غلامي وغلام، زيد و غلام، الرجل وغلام هذا، وغلام الذي

أكرمك، وقس على ذلك، فافهم ترشد. والله أعلم.

بال هديت عرف المنكرا

وقيل باللام بغير ما ألف

آلة التعريف

كالعبد في عبد وما له جرا

إذ حذفها في الوصل حتما قد ألف

لكل شيء آلة وآلة التعريف الألف واللام والمعنى: إذا أردت أن تجعل النكرة معرفة

فأدخل عليها الألف واللام فتقول في نحو رجل وغلام وعبد وفرس الرجل والغلام

115

والعبد والفرس وما أشبه ذلك، وقال بعض النحاة: أن آلة التعريف اللام وحدها أي:

بدون الألف لأنها تسقط في الوصل، ورد بأنها تسقط في الوصل لكونها توسطت بين ساكنين (45) في لم يقم الغلام، ولعسر النطق بها في وصلها بمتحرك نحو: قام الرجل، ويدل على ثبوتها في التعريف ثبوتها في الرسم والنطق في الابتداء فافهم ذلك ترشد والله

أعلم.

باب إعراب الفعل

ارفع مضارعا مجردا عدم وانصبه بالفتح وسكنا

من ناصب أو جازم نحو يشم

في جزمه کلا تكن ممنا

الفعل المضارع مرفوع ما لم يدخله ناصب أو جازم نحو يقوم ويقعد ويأكل سواء كان الفعل صحيحا أو معتلا، فالمعتل: سيأتي ذكره، والصحيح: ما لم يكن في آخره حرف

115

انظر هذا الخلاف الأشموني والصبان 1 176، فالقائل بأن المعرف " أل " بجملتها، هو الخليل وسيبويه، وبعض النحاة قال: المعرف هو اللام وحدها

97