كتاب المعلقات لأصحابنا تحقيق سليمان بابزيز
الجزء ١ · صفحة ٣قال(1) : وكتب إليه ابن عم له وكان بـ”اندرار”(2) فقال: يا ابن عمّ دعْ عنك(3) أرضَ الفقر(4) وإيتنا فإنَّ قبلنا أرضا مفرش كسماة [كذا] تعبِّي الجمل". وقرأ؛ فردَّ إليه فقال: يابن أخي أو قال: يابن عمِّي، بادرني بِمَن معك؟ فإنَّ قبلنا أرضا قِعدة، رجل تعبِّي الجمل(5) . وأراد بذلك النخلة.
(زكاة) … ومِن أخباره أنَّ امرأة سألته هل يجوز لها أن تدفع زكاة مالها لزوجها، وهو فقير؟ فردَّها إلى الشيخ أبي نوح(6) : فجوَّز لها أن تدفع ذلك(7) لزوجها؛ ورُوي مثل ذلك عن عبد الله بن مسعود أنَّ امرأته كانت ذات مال؛ فقالت له: لمن أدفع زكاة هذا المال؟ فقال عبد الله بن مسعود(8) : ادفعي لي ذلك(9) ، [وفي بنيَّ، فإنَّا له موضع](10) ؛ فقالت: حتى أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فسألته فسوَّغ لها ذلك، ودفعته له.
(صلاة)وعن أبي صالح أنَّه قال: لقد أكثر عندي [قول من قال](11) : يعيد الصلاة من عظَّم أكثر من ثلاثِ مراتٍ /2/.
(
(1) د، م: «قال».
(2) اندرار:
(3) م: «عنكم».
(4) د: «الفقراء».
(5) د، م: «الجمال».
(6) أبو نوح
(7) د، م: «هَذَا المال».
(8) د، ك: - «بن مسعود».
(9) د، م: «فيَّ»
(10) د،م.
(11) د،م.