ملائكة الجبل الأخضر لعبد الله الطائي
الجزء ١ · صفحة ٨٩3 - يؤكد المؤلف أن أغلب أشخاص القصة هم حقيقيون، و قد غير أسماء بعضهم، و أن ما ورد في القصة من تصوير للتفتيش و القصف و الوقائع قبل الثورة و خلالها حقيقي لا مجال للخيال فيه. و الأدب كتاب يقرأ فيه كل كائن مظهرا من حياته، فلم يقصد المؤلف اساءة بأحد رغم أن هؤلاء الآحاد قد تسببوا في تحطيم بلادنا و تشريد مواطنينا و حسبهم التاريخ حكما عادلا.
4 - حاول المؤلف أن ينقل بأمانة مراحل الثورة العمانية في قصته، و قد وقف عند واقع الثورة اليوم تاركا للمستقبل تتبع الثورة التي لن تخمد حتى تظهر في دنيا العروبة عمان الواحدة لا المجزأة و عمان السائرة مع الركب العربي المتقدم لا المتخلف، و عمان الطاهرة لا المندسة بالاستبداد و الاستعمار.
5 - ختاما لهذه الكلمات أود أن أشكر الأستاذ عبد الرزاق الخالدي ممثل عمان في الجمهورية اللبنانية على قيامه بالاشراف على طبع القصة و تحمله ما ترتب على ذلك من مشقة وجهد، كما أشكر الرسام السيد حامد "محفوظ" على اعداده لوحة الغلاف.
و النصر لقضايانا العربية.
عبد الله محمد الطائي
1965 م – مطابع الوفاء - بيروت