ملائكة الجبل الأخضر لعبد الله الطائي
الجزء ١ · صفحة ٨٨و بعد هذا ما يزال العمانيون و عدد كبير من مجاهديهم ينتظرون قيادتهم المتضامنة المخططة تدخل عمان في وثبتها الجديدة أكانت قديمة نفضت عنها الغبار أو جديدة صقلتها نيران المعركة و صانتها دروس النكسة، و عند ذلك يكونون لها سندا تبني به هذه القيادة لعمان العربية العزة و الأمن و لشعبها العربي الاستقرار و المجد.
و لندع وداد في مستشفاها و خالد في جبهاته و مندوب الشباب الرائد في مفاوضاته أو تمهيداته حتى نسمع أن سماء بلادنا صفت من طائرات العدوان و أن عليها دعة و أمنا و ملء آفاقها حرية و نصرا.
و إذا قدر لك حينذاك أن ترى عمان فسل عن خالد لتراه في كل بيت و سل عن وداد لترى شخصها يملأ بيت خالد الجلنداني و مبادءها يعمر بها كل بيت في عمان.
**************** - بداية المرحلة الثانية للثورة الوطنية العمانية - ****************
كلمات …
1 - كتبت جميع فصول القصة عام 1958 باستثناء الفصلين الأخيرين فقد كتبهما المؤلف بالكويت عام 1962 بعد أن وجد مستقرا في هذا البلد العربي الحر الذي بزغت شمس تقدمه على الخليج العربي عامة و أسهم مساهمة فعالة في تثقيف أبناء عمان خاصة و ايواء من شردهم طغيان المستبد و عسفالمستعمر فكان كما قالت بطلة القصة "كم للكويت من فضل في ستر البيوت".
2 - و قد كتب الفصلين الأخرين بعدما تتبع الحوادث فصور الاتجاه الأخير للثوار الصامدين و التجمد الملحوظ لدى الثوار "المتقاعدين"، نسأل الله نأن يهدينا جميعا إلى نهج الصواب و أن يلهم القادة واجبهم في التضحية بالغالي و النفيس في سبيل هذا الوطن المنكوب.