ملخص كتاب الخوارج والحقيقة الغائبة للطالب..؟
الجزء ١ · صفحة ٣- فعلة أبي عبدالله الشيعي في مكتبة المعصومة للإباضية ـ أيضاً ـ بتيهرت بالمغرب الأوسط، عام (296هـ/893م).
- فعلة الحجاج ـ قبل ذلك ـ في أهل عُمان الإباضية ـ أيضاً ـ في عهد عبدالملك ابن مروان(ت: .....) عام ( هـ).
- وما فعله خازم بن خزيمة بإمام عُمان وأهلها في عهد أبي السفاح عام(139هـ).
- بل وما فُعل بالخوارج ـ أو من ينسب إليهم ـ عبر امتداد الدولة الأموية، والدولة العباسية!!!
وكما ترى ـ أخي القارئ ـ أن هذا سبب خارجي، وهناك سبب داخلي بين جماعات وأفراد الخوارج أنفسهم، فتفاقم الأوضاع الأمنية بينهم كان الآخر سبباً لخفت نور الحقيقة عن الأعين، من ذلك:
- اعتزال نافع بن الأزرق ومن تبعه عن الجماعة بعد عام (64هـ).
- فعلة غسان الهنائي بأهل عمان موطن الإباضية ـ وهو من أهلها ـ عام (145هـ).
يقول شيخنا السابعي ـ حفظه الله تعالى ـ "ولم أجد في الفرق المنسوبة إلى الخوارج ـ عدا الإباضية ـ مؤلفين في موضوع الرسالة بلغنا شيء من تصانيفهم، أو مما اقتبس منها إلا أبا عبيدة معمر بن المثنى اللغوي المعروف (ت:211هـ/862م)" بل قيل: أنه إباضي، وقيل صفري، وقد تقدم ذكر كتابيه.
فيكون تحت هذا البند تحليل المصادر الإباضية ـ وهم منسوبون إلى الخوارج!! ـ
- كتاب سالم بن عطية أو الحطيئة، من علماء النصف الثاني من القرن الأول، من أقدم الكتب، وهو مفقود، وله ذكر عند البرادي (ت: 810هـ) ونقل عنه.
- كتاب صفة أحداث عثمان، قال عنه البرادي (ت:810هـ): "رأيته، ولم أعرف مؤلفه"، ومختصره سيأتي الحديث عنه في السير ـ بإذن الله تعالى لاحقاًـ
- كتاب أو روايات أبي سفيان محبوب بن الرحيل القرشي (ت: أواخر القرن الثاني)، وهو مفقود، ونقل عنه البرادي (ت:810هـ)، واعتمد عليه الشماخي (ت: 928هـ)، وضمّ بعضها أبو يعقوب الوارجلاني (ت:570هـ) إلى مسند الإمام الربيع (ت:175ـ180هـ).