من معارك الإسلام الفاصلة: غزوة بدر الكبرى مجهول

من معارك الإسلام الفاصلة غزوة بدر لـ...؟

الجزء ١ · صفحة ٧

وحال قريش عندما يصوره القرآن الكريم عندما قال الله عز وجل ﴿ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾ .

وإذا كانت قريش خرجوا من ديارهم بطرا يريدون أن يصلوا إسلى بدر حيث كانت تقام سوق للعرب ليسمع بهم العرب وليشربوا هناك الخمر ولينحروا الجزر وليقيموا ثلاثا تغنى عليهم القيان كما كان يتطلع إلى ذلك أبو جهل ومن عنده إذا كان ذلك حال قريش فحال المنافقين أيضا كان قريبا من حالهم فالله تبارك وتعالى يقول عنهم ﴿ إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلاءِ دِينُهُمْ . ﴾

كانوا ينتظرون هزيمة المسلمين وفي هذا ما يدل على أن النفاق ولد قبل غزوة بدر خلافا لمن قال بأنه لم يولد النفاق في المدينة المنورة إلا بعد غزوة بدر فالآية صريحة في أن المنافقين كانوا ينتظرون في هذه الغزوة بالمؤمنين الدواهي ويقولون غر هؤلاء دينهم.

٧ / ١٥