الوسواس في الدين وعلم النفس عثمان محمود إبراهيم سيسي

الوسواس في الدين وعلم النفس لعثمان سيسي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢١

02_ عن عبد الله _ رضي الله عنه _ قال: «سئل النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن الوسوسة، قال: تلك محض الإيمان»(1) .

03_ وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «لا يزال النّاس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق اللهُ الخلقَ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئاً فليقل: آمنت بالله»(2) .

04_ وروي عن أبي هريرة أنّه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «يأتي الشّيطان أحدَكم فيقول: من خلق كذا وكذا ؟ حتّى يقولَ له: من خلق ربّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته»(3) .

05_ وروي عن يزيد الأصمّ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ليسألنّكم النّاس عن كلّ شيءٍ حتّى يقولوا: الله خلق كلّ شيءٍ فمن خلقه ؟»(4) .

(1) _ (محض الإيمان) معناه: سبب الوسوسة محض الإيمان، أو الوسوسة علامة محض الإيمان.

والحديث رواه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، رقم 211، 01/119.

(2) _ (آمنت بالله) معناه: الإعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه، والحديث أخرجه أحمد، 06/106.

(3) _ (فليستعذ بالله ولينته) معناه: إذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله في دفع شرّه، وليعرض عن الفكرة في ذلك، وليعلم أنّ هذا الخاطر من وسوسة الشّيطان، وإنّما هو يسعى بالفساد والإغراء فليعرض عن الإصغاء إلى وسوسته، وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها.

رواه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، رقم 214، 01/ 160.

(4) _ المصدر السّابق: في كتاب الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، رقم 216، 01/160.

٢١ / ٧٦