الوسواس في الدين وعلم النفس لعثمان سيسي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٨01_ العوامل البيولوجيّة: إذ يرى الأطباء أنّ هناك خللاً في عمليّة (السّيروتوينوم) في العقل يسبّب في الوسواس والأفعال القهريّة.
02_ العوامل البيئيّة: فللبيئة أثرٌ كبيرٌ في تعليم الإنسان كيف يتصرّف مع الأفكار والأحداث والحياة بشكلٍ عامّ، فالطّفل يرى عناد أبيه أو استمراريّة طلب الكمال فينتقل هذا السّلوك له فينتج عنه الوسواس.
وأضيف إلى هذا أنّ المشاكل والهموم والتّفكير والضّيق والاشتغال الذّهنيّ الكثير كلّ هذه الأمور تسبّب الوساوس، وكذلك ضعف التّغذية يسبّب الوسواس.
03_ العوامل النّفسيّة: وهي مجموعة الانفعالات الّتي تجتاح الإنسان وتسيطر على باطنه وأهمّها: القلق، والكبت، والإحباط، والخوف، وهي من معوّقات السّعادة بشكلٍ عامٍّ.
04_ العوامل (الباراسيكولوجيّة):
وهذا يحتمل أمرين: الأوّل: التّأثيرات الشّيطانيّة، والثّاني: التّأثيرات الإنسانيّة.
أمّا التّأثيرات الشّيطانيّة فنحن المسلمين نعتقد أنّ الله تعالى قد خلق مخلوقاتٍ كثيرة غيرنا، منها ما نعرفه ومنها ما لا نعرفه، وبعضها أخبرنا الله عنها، وبعضها لا نعرف عنها شيئاً، ومن ذلك الشّياطين.
فالشّياطين توسوس للإنسان عن طريق إرسال موجاتٍ متكرّرة من الأقوال أو الأفكار أو الصّور إلى الشّخص المقصود فإذا استجاب الشّخص دخلت وإلاّ خنست(1) .
وأمّا التّأثير الإنسيّ فهو أشدّ من التّأثير الشّيطانيّ لأنّ التّأثير الشّيطانيّ يخنس عند الذّكر أمّا الإنسيّ فلا يخنس بالذّكر، بل بالإعراض عنه والدّفع بالّتي هي أحسن.
05_ العوامل الرّوحيّة:
(1) _ المصدر السّابق: رقم الشّريط، 01، سنة 1999م، بتصرّف.