الوسواس في الدين وعلم النفس عثمان محمود إبراهيم سيسي

الوسواس في الدين وعلم النفس لعثمان سيسي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٠

ج_ قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة: ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ … ِ ﴾ (البقرة: 285).

د_ قراءة سورة الإخلاص: ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ … ﴾ ، والمعوّذتين: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ … ﴾ ، ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ … ﴾ ، من كلّ يومٍ بعد صلاة الفجر ثلاث مرّات، وبعد صلاة المغرب ثلاث مرّاتٍ، فإنّها تكفي صاحبه من كلّ شيءٍ.

هـ_ وليكثر من قول: "لا إله إلاّ الله"، فإنّها كلمة الإخلاص، وكلمة الإخلاص كما يقول العلماء تدفع الوسوسة، وأيضاً قوله تعالى: ﴿ هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ (الحديد: 03) علاج للوسواس.

تاسعاً: كثرة تلاوة القرآن:

يقول النّوويّ (652هـ)(1) : في فضل تلاوة القرآن بأنّه أفضل الأذكار، ويعني بقوله هذا: القراءة بالتّدبّر(2) .

(1) _ هو يحي بن شرف بن مرّيّ بن حسن الحزاميّ، النّوويّ، الشّافعيّ، أبوزكريّا، محي الدّين، علاّمة بالفقه والحديث، مولده ووفاته في نوا (من قرى حوران بسوريّة)، وإليها نسبته، تعلّم في دمشق، وأقام بها زمناً طويلاً، من كتبه: "حلية الأبرار" يعرف بالأذكار النّوويّة، و"منهاج الطّالبين"، و"المنهاج في شرح صحيح مسلم"، و"التّقريب والتّيسير" في مصطلح الحديث، ورياض الصّالحين من كلام سيّد المرسلين، وغيرها الكثير، ( الزّركليّ: الأعلام، 08/149).

(2) _ النّوويّ: الأذكار،(دار الشّروق العربيّ، بيروت)، 99، بتصرّف.

٥٠ / ٧٦