مَن هم الخوارج؟ عبد الله القحطاني

من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

للإطلاع على شيء من الخبايا فإننا نذكر أنه في سنة 1958 ، أرسل ضباط من الجيش الوهابي برقية إلى وزارة الدفاع تقول إن الزوارق الإسرائيلية ترسو في المنطقة الوهابية من خليج العقبة ، (وينزل بحارتها إلى أراضينا ويتحرش جنود إسرائيل بجنودنا وينزلون كميات من الحشيش يستلمها بعض عملائهم لتصريفهما في البلاد وعلى الجيش نفسه فأذنوا بإطلاق النار على الصهاينة الأعداء) ، فكان جواب القيادة الوهابية التالي : " لا يمكن لليهود أن يعتدوا عليكم ما لم تتعدوا عليهم ، واليهودي لا يساوي رصاصة نخسرها بإطلاقها عليه ، وقد قال الله في محكم كتابه : ﴿ غلت أيديهم ولعنوا ﴾" ، هكذا يلعب الوهابية بكتاب الله لتحقيق مآربهم الخبيثة.

اليهود الأحبة:

علاقة قادة الوهابية مع الشخصيات الصهونية يكفي للتدليل عليها هذا الخبر الذي نشرته الصحف الأميركية ومنها صحيفة سياتل بوست انتلجنس اليومية بتاريخ 12 مارس 1985 عن حفل استقبال قائد الوهابية في أميركا حيث ذكرت أنه دعي إلى حفل استقباله : (جمع من رجال الإعلام منهم فرانك المدير العام لمؤسسة هاآرست المؤسسة الصهيونية التي تصدر الصحيفة اليومية هاآرست في الأرض المحتلة ).

الصلح مع اليهود :

السياسة الوهابية لم تكن تحتمل المجاهرة بالصلح مع اليهود ، ولكنها ما إن وجدت الثغرة إلى ذلك ، بعد كامب ديفد ، فإنها لم تخفِ الاستعداد للصلح مع العدو الصهيوني ؛ فقد صرح قائدهم في 15 يونيو 1975 أنهم : (على أتم الاستعداد للاعتراف بإسرائيل . . . ولكن على إسرائيل أن تحل مشاكلها مع جيرانها وتتدبر أمرها مع الفلسطينيين ) . ولما سألته الصحيفة عن معنى (تدبر الأمر ) قال : ( إسرائيل أدرى بشؤونها ).

موقف القادة الدينيين :

١٠٣ / ١٥٩