من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ١٠٥والموقف الآخر : فتوى محدثهم المتناقض الشيخ ناصر الدين الألباني التي دعا فيها أهل فلسطين للخروج منها وتركها لليهود لقمة سائغة ، وقد تناقلت هذه الفتوى وسائل الإعلام المختلفة ، وقد نشرت مجلة المجتمع الكويتية تحليلا لهذه الفتوى الخبيثة وردود علماء الأمة عليها.
وهكذا يتبين لكل مبصر أن الوهابية ما قامت إلا لتشويه صورة الإسلام ، وشغل المسلمين بأنفسهم ، وتصديهم لكل محاولة للوحدة والتقارب بين المسلمين ، في الوقت الذي يلبسون مسوح الرهبان بينما يقومون بخدمة مصالح النصارى واليهود من وراء الستار ليل نهار ، ولو استطاعوا أن يفعلوا ذلك علناً ما تأخروا عنه لحظة ، أخزاهم الله وثبَّط مساعيهم إنه سميعٌ مجيب.
الهامش:
أغلب ما في هذا المقال نقلناه بتصرف عن د. محمد عوض الخطيب ، صفحات من تاريخ الجزيرة العربية ، ط دار المعراج للطباعة والنشر ، ص 240 -248 ، وقد ذكر مصادره ، مع ذكر أسماء الشخصيات صريحة.
وكذلك إقرأ د. زهير الغزاوي ، المؤسسات الدينية الإسلامية والكيان الصهيوني (نظرة إلى فتوى ابن باز بجواز الصلح) ص 205 ومابعدها ، ط الغدير للدراسات والنشر ، بيروت ، 1416هـ.
قادة الوهابية وتحريم الدعاء على اليهود والنصارى