من هم الخوارج؟ لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٥٦1. قوله ( أكثر أهل الحديث) افتراء منه عليهم ، لأن أهل الحديث وغيرهم من علماء المسلمين يُكَفِّرون من قال بقِدم العالم إجماعاً ، سواء بنوعه أو بأفراده.
2. وأين ذهب قوله صلى الله عليه وسلم ( كان الله ولم يكن شيء معه) وإجماع العقلاء على ذلك؟!
3. أي ابن تيمية المعاصر له الذي أظهر ذلك كما يقول ذلك الذهبي أيضاً ، والمنكر لهذا مكابر.
ابن القيِّم الشفيق بإبليس
لقد انخدع الكثير من الناس بترويج الحشوية لأرباب نحلتهم ، وإغراقهم المكتبات والمحاضرات بأسماء ينفخونها بنفسهم الخبيث ، كمن يدعُونهما زوراً شيخ الإسلام وتلميذه شمس الدين! ، فيذكرون أقوالهما ويستشهدون بها أكثر من استشهادهم بكتاب الله وسنة رسوله ، وكأن هؤلاء حجة الله على خلقه بين العالمين ، ونحن اليوم بصدد تعريف الناس بهذا الملقب بشمس الدين.
هو محمد بن أبي بكر الزرعي ، المعروف بابن قيم الجوزية ، ولد - على رواية ابن رجب - سنة 691 هـ ومات سنة 751 هـ ، وبين ذلك لازم أستاذه ابن تيمية في درسه وفي سجنه بعد أن حكم علماء المسلمين بزيغهما ، ويروي أتباعه بأن هذه الصحبة لم تستمر بعد مماتهما في الآخرة بنفس المنزلة فيروون أنه (رأى قبل موته شيخه تقي الدين - أي ابن تيمية - في النوم ، وسأله عن منزلته فأشار إلى علوها فوق بعض الأكابر (لم تحددهم الرواية) ، ثمَّ قال له وأنت كدت تلحق بنا ، ولكن أنت الآن في طبقة ابن خزيمة!.)! (1)
ونحن لن نعلِّق على هذه الرواية ، ولكن سنذكر شيئاً من علم ابن القيم الذي ينادي به من غير خجل ليرى الناس لماذا حكم عليه علماء المسلمين بالزيغ ، فأودع السجن في دمشق مع أستاذه.