موقعة النهروان وأهواء الموؤرخين لعبد الله القحطاني
الجزء ١ · صفحة ٦أربع خصالٍ كُنَّ في معاوية لو لم تكن فيه إلا واحدة لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة ، وفيهم بقايا الصحابة ، وذوو الفضيلة ، واستخلافه من بعده ابنه سكِّيراً خمِّيراً ، يلبس الحرير ويضرب الطنابير ، وادعاؤه زياداً وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿الولد للفِراش ، وللعاهر الحَجَر﴾ وقتاله حُجْراً وأصحاب حجر فياويلاً له من حجر وأصحاب حجر))) (4) ، وحجر هو صحابي دُفن حياً لأنه أبى لعن علي على المنابر. (5)
إذاً فأهل النهروان ليسوا نشازاً في تقييمهم هذا وعدم رضاهم بمسلك معاوية.
عودٌ على بدء : ـ
٦ / ٣٢