نشأة الإباضية بالمغرب العربي: دراسة تاريخية ومذهبية عبد الرحمن تركي

نشأة الإباضية بالمغرب العربي دارسة تاريخية ومذهبية لعبد الرحمن تركي

الجزء ١ · صفحة ٧

واستمرت المملكة الإباضية التي أسسها عبد الرحمان بن رستم قرابة مائة وخمسين عاما من 160هـ/776م إلى 296هـ/909م (32) ، وكان بيت الرستميين بيت العلوم وجامعا لفنونها من الأصول والفقه والفرائض والتفسير والحديث وعلم الخلاف وعلم النحو والإعراب والفصاحة(33) ، والإباضيون إلى اليوم لا يزالون متمسكين بمبادئهم ومميزاتهم التي ورثوها عن سلفهم ، ولهم علماء وأئمة وفقهاء .

خاتمة :

… وفي ختام هذا نرى بأن الآثار الأدبية الكثيرة التي تنسب إلى الإباضية من خطب وأشعار وأقوال ورسائل ، والمتناثرة في كتب التاريخ والأدب ، هذه الآثار تحتاج إلى جمع ودراسة وبحث معمق ، هذا إضافة إلى تراث الإباضية الضخم الذين هم من أكثر الكُتاب والعلماء تأليفا ، هذا التراث لم ينل ما يستحقه من الاهتمام والدراسة .

الهوامش :

1- تاديوس ليفيتسكي : المؤرخين الإباضيون في أفريقيا الشمالية ، ترجمة ريما جرار وماهر جرار ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، ط1 ، 2000م .

2- هذا البحث ضمن كتاب (التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية ) دراسات لكبار المستشرقين ترجمها عبد الرحمان بدوي ، دار القلم ، بيروت ، ط4 ، 1980م .

3- الفرد بل : الفرق الإسلامية في الشمال الإفريقي ، ترجمة عبد الرحمان بدوي ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ،ط2 ، 1981م .

4 - نجيب العقيقي : المستشرقون ، دار المعارف ، مصر ، ط4 ، ج1 ، ص202 .

٧ / ١٢