نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١١٢بالنسبة للذين يودون متابعة النقاش مند البداية لحملة بني كوات، يمكن الرجوع إلى دراسة الهندي، وهنا نلاحظ فقط أن القضية كانت صغيرة، وان الواقعة الأهم التي جاءت تحت قيادة المرزدان فارس شهرك لم تحصل فيها كما جاء في رواية معينة، بل حصلت بعد ذلك على اليابسة، كما ليس من المهم أن أو يكون عثمان أو أخوه الحكم هو الذي كان في القيادة. فالحكم هو الذي قاد الجيوش في الحملات المهمة عندما سقطت تواج في السنة الهجرية 19/640م، فالسؤال عمن قتل فعلا؟شهرك لم يكن ذا أهمية، باستثناء أن نسجل أن احد للذين قد يكونوا فعلوا ذلك من اليحامدة أو اليحمدية. المهم بالنسبة إلينا، أن تواج بعد ذلك أصبحت مصرا رسميا، وبلا شك في السنة الهجرية 621-642 ميلادية عندما جعلها عثمان بن العاص مركزا لقيادته الرسمية إلى غاية ذلك، كان العرب قد انتصروا انتصارا واضحا في نهاوند في السنة الهجرية 21 الموافق 642م، ومنذ ذلك الحين بدأت حملات صيف مع دعم من حين لأخر من قبل عامل البصرة أبو موسى الأشعري.