نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٢الى غاية عهد زياد استمرت البصرة في التوسع بطريقة عشوائية وكانت النزاعات القبلية مستمرة والامن منعدم فكانت اول مهمة قام بها زياد هو ان تطرق لاشكالية الامن وضرب بيد من حديد على الممارسات السلبية القبلية والخروقات المترتبة عن النظام القبلي وعالج بقساوة مشكلة قطاع الطرق الذين كانوا يعملون تحت يافطة الخوارج وكان ذلك بدعم من المعتدلين أمثال أولاد بلال الذين لم يكونوا راضين على ما كان يقترف من خروقات بإسم شهداء نهروان، ولاشك أن أزد كانت قد إستفادت من إعادة تنظيم للمدينة إلى أخماس وإلى حدود معينة حصلوا على تأييد زياد ودعمه لما أصبح عاملا على البصرة في الأيام الصعبة في نهاية خلافة علي إذ لجأ معهم خلال إحدى الهجمات على المدينة من قبل عبدالله بن عمر الحضرمي (المرجع 13) على أن الأمر إنطلاقا من التعليقات اللاحقة عندما قام إبنه بنفس الأفعال في السنة الهجرية 64 لم يحصل الأزد على أي إمتيازات خاصة هذا إذا إستتنينا تعيينه لنافع بن خالد الطائي كجامع ضرائب في إحدى الحارات حيت قسم زياد خرسان وأصبحت من بين التعيينات الأزدية والطائية ينتمون الى فرع أزد عمران وبالتأكيد أنهم كانوا في عمان كما أسلفنا ويبدو أنهم شكلوا مجموعة مستقلة في البصرة في عهد زياد ومن المفيد الإشارة إلى أنه عندما أدخل نافع السجن باتهامه بالنميمة كان أحد بعض زعماء الأزد بما فيهم سيف إبن وهب المأولي الذي تدخل لصالحه وفكره بما عليه للأزد لما منحه صبرا إبن شيمان الهداني اللجوء (المرجع 14) وسيف هذا يوصف على أنه أحد أكرم وأنبل أزد بينما صبرا كان ينعث بشجاعته وزعامته.
تاثير ازد عمان