نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٢١

إلا أن هناك اختلافا جذريا بين العراق وفارس، فلم تكن هنالك أنصار (المرجع11)، فالعرب تم تفريقهم على المدن والقرى، بينما استمروا في الارتباط بالمركز البصرة. في الواقع كان حكام الأقاليم النائية في شبه استقلال تام، لهذا السبب كان، في السنوات أو الأيام الأولى، زيد بن أبيه وعائلته هي التي حكمت أولا عبر تعيين زياد نفسه، وبعد ذلك عن طريق إعطاء عائلته. فعبيدالله عندما عين، حوالي سنة 25، على خراسان لمدة سنة أو سنتين قبل أن يسيطر على البصرة سنة 55م 675-676م، جلب معه ألفين من المحاربين لحنكتهم العسكرية والذين أصبحوا من ضمن الجيوش المقربين وأعطى أخاه عباد سجستان، كما أن أخاه الأخر عبدالرحمان عين على خراسان، إضافة إلى ثلاثة آخرين من إخوانه حصلوا على تعيينات إقليمية:وهم عثمان ويزيد وسلم هذا في النهاية وسع سيطرته على سيسان وخراسان، وكان في ذلك ناجحا مع المهلب في أنشطتهما التجارية (أنظر المرجع12). الفصل 4 P. 7/ 8

١٢١ / ٢٦٠