نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٤من المؤكد ان الأزد هي المجموعة الاخيرة التي وصلت الى البصرة اساسا مابين السنة الهجرية 29 حيث اصبحت البصرة مركز الحملة الفارسية وما جاء لاحقا من القضاء على تواج لذلك فالمدائني الذي توفي في السنة 228هـ/843م، وابو عبيدة (معمر ابن المثنى) يقولان انهم وصلوا الى البصرى متاخرين ولذلك فان الاساورة اضطروا الى الانضمام الى تميم وليس الى ازد الذذين كانوا هم المجموعة المختارة لديهم والسبب واضح في نظرنا فبغض الاعتبار عن رواية ان العسكر فارسي او ان خيرة العسكر الفارسيين اختاروا التحالف مع القبيلة الاقرب الى النبي فقد كان اختيارهم كذلك لقبيلة كانت لديهم علاقة بها في عمان والبحرين وعلى الشواطئ الفارسية عوض قبيلة لم يكن لها الا العلاقة القليلة مع الامبراطورية الفارسية فعندما نحلل اسماء زعماء ازد في البصرة السالف الذكر او حوالي زمن خمس الأزد التي نظم فيها في السنة 45 لانرى شيئا غير النسب العمانية من هدان وعتيق ومعاول ويحمد وجهاديم وربما الطاهي اضافة الى ذلك نعرف ان الأزد الذين جاءوا من تواج كانوا عمانيين اضافة الى بعضهم الذين كانوا بحرينين اذن لماذا قام علماء افداد امثال كاسكل بالاستنتاج ان العمانيون هم اخر من وصل في السنة الهجرية 59 هناك سببان، الأول لان التمييز الحاصل في المصادر ما بين ازد عمان وازد شنوعة، فهي تفترض ان شنوعة كانوا من صراة او غرب الجزيرة العربية مثل ذلك مثل عمران الذين كانت اكبر فروعهم من غرب الجزيرة، اذن بالنسبة اليهم كل هؤلاء الأزد الأول الذين شكلوا الخمس كانوا من غرب الجزيرة (وحتى لم كانت كذلك لما كان التفسير منطقيا الى خراسان) فبحثنا للمصادر العمانية يبين ان جميع الشيوخ السالفين كانوا من عمان كما كان كذلك ابو صفرة الذي نجد اسمه مترددا عدة مرات والذي نضيفه رغم ذلك هو ان هنالك مجموعة فقط من شيوخ مالك بن الفهم تمت الاشارة اليها وهم جهاديم ولم يكونوا اهم مجموعة من مجموعة