نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

الأزد ولم تتم الاشارة الى هينا الا بعد حين (أنظر المرجع16) وقد كانوا من الزعماء الاتحاد القبلي المعروفين ولم يشر الى سليمة ولافراهيد وبالتاكيد ليس هنالك من الاسماء التي ينتظر وجودها بل ليس هنالك حتى اسم جولندة مذكورا.

السبب الثاني هو القبول غير النقدي لفترة بالتاكيد صعبة في فهم ما حصل لابي عبيدة وجاءت على لسان الطبري وليس البلدوري والخاصة باحداث السنة الهجرية 64-65 وهي اشارة تصف سياق انقلاب الأزد تحت قيادة الشيخ المعني والتحالف الذي اقيم مع جزء من بكر بن وائل ويبدو ان مضر اي تميم كانت اكثرعددا من ربيعة وان جمعة الأزد كانوا آخر من استوطن وبذلك ولحد الان ليس هنالك اشكال خاص الا ان هناك صعوبة في فهم ما يعنى بجمعة الأزد فكما اسلفنا الأزد ازد تواج جاءوا في السنة الهجرية 29 او مباشرة بعدها خلال خلافة عثمان وآنذاك كانت ربيعة تتشكل من الفروع الاصلية من بني بكر بن وائل وعبدالقيس من البحرين والجنوبي الخليجي والجملة التالية تبعث على الشك الا ان المترجمين اختاروا القراءة المنطقية التي تقول ما تقريبه ان عمر انتقل الى البصري الجديد أولئك المسلمين الذين استقروا او استوطنوا أي الذين اصبحوا من المستقرين غير البدو وتركوا طريقتهم البدوية للحياة بينما جمعة ازد بقوا حيث كانوا ووصلوا فقط في نهاية خلافة معاوية وبداية حكم اليزيد أي تاريخ 59هـ (المرجع17) بما اننا نعرف ان هنالك مجموعة كبيرة من الأزد العمانيين وصلوا في السنة 45هـ وبما ان المفهوم ان أولئك الذين مكثوا لم يكونوا من المستقرين فان الظاهر هو ان التحرك كان بموجة من ازد وكان معظمهم من قبيلة مالك بن الفهم وليس هنالك مشكلا طالما أننا نقرا جمعة ازد بمعناها جزء اومجموعة من ازد وايا كانت القراءة فالواقع انه كان هنالك ازد وخصوصا ازد من ازد عمان في تلك الفترة في البصرة قبل مجيء الموجة اللاحقة بما يشكل خمس في حد ذاته والأزد الغربيون الذين كانوا

١٢٥ / ٢٦٠