نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٢ان نهاية الاشهر الثلاثة في البصرة المليئة بالقلاقل لم تكن نهاية في مخاطر المصر وحتى عندما نرى مخاطر مجموعات الخوارج بداخل او خارج المدينة فايجاد عامل جديد يعوض البابا غير الفعال لانه لم يتمكن من معالجة. .. .. حتى اصبحت بمثابة السيل الجارف وكان ابن زهير هو الذي استدار نحوه البصريون ففي فترة هذا الرجل الجديد تم بعث مجموعة بصرية لمحاربة الازارقة لم تكن ناجحة تلك الحملة كما ان الخوارج صاروا يهددون البصرة وخلال هذه الازمنة حصلت معجزة في شك مجيء مهلب بن ابي صفرة وهو راجع من المدينة. لحد الان لم نتحدث عن حركة الخوارج بما اننا سنتحدث عنها في الفصل اللاحق حيث سنحلل بداية الاباضية ونكتفي هنا بالقول بان زياد وعبيدالله تطرقا بقساوة المجموعات المتعددة تحت راية الخوارج التي كانت ترهب القوم وتهدد البلاد وبانهيار الحكومة المركزية بموت اليزيد عاد الخوارج للحركية من جديد وكانوا فعلا هم البصريون الوحيدون الذين كانوا يذهبون لرؤية ابن الزبير الا انهم قرروا صدهم عندما لم يقبل بعدم قبول عثمان رغم ان رايه لم يكن يجتمع عليه الراي (أنظر المرجع25) اذن كما راينا اصبحت تلك المجموعات الخارجية تعمل حتى داخل المدينة واستقرت في حارة الفارسيين في المدينة وزعماؤهم كانوا رغم ذلك من المعتدلين كما يظهر من انهم قبلوا بل رحبوا بالوافدين ونعني بهم الفرس فالتهديد الحقيقي كان ياتي من الخارج أي من نافع بن الازرق وهو زعيم العناصر الاكثر تشددا الذين. .. مجموعته التي كانت تبلغ حوالي 150 فردا (أنظر المرجع26) وضعت اسس دولة مستقلة في أل. .. وحصلت على دعم السكان الفارسيين والمجموعات المستضعفة الاخرى التي عرضت عليهم ايديولوجية لتحسين اوضاعهم وظروفهم وايقاف نظام الضرائب المفروض عليهم من الاباضي القائد.