نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٣١الاساورة بقتل مسعود مع قائد الدب يقود مجموعة من بني سعد واحلافهم الاساورة والانبغاء العدوية وعبد مناة ودبة ومجموعة اخرى واحلافهم تحت زعامة عضو من مجموعة الشيخني تشكل الصارم المجموعة الثانية والمجموعة الثالثة تتشكل من بني عمر تميم وبني حنظلة بن مالك واتباعهم العرب بني العم واتباعهم الفارسيين الزب والسيابجة مرة ثانية هذه طريقة عقلانية لتصفيف الرواية فالطبري يكتفي بالقول أنها فتنة البصرة الا ان اثنين من الوسطاء هم العامل الجديد المعين من قبل الزبير والببا قاموا باقناع الأزد بقبول عشرة مرات ثمن الدم دمن ابن مسعود.
ان هذه رواية مبسطة ترجع بلاشك الى راي ابي عبيدة بان المجموعات القبلية لايمكن ان تنظم نتيجة سلبية لمجابهة حصلت بينهم المؤكد ان قريش بإمكانهم التوسط إلا انه واضح أن الدم البارد الأحنف هو الذي مكن من تفادي حمام دم وهو الذي عرض دية واستخدم عبارات مهدئة قائلا بان الأزد في البصرة أكثر قيمة بتميم من إخوانهم في الكوفة وقارن ذلك بالاتصال بالزعيم الأزدي السابق زياد بن عمر بن الاشرف العتقي بقبول الدية وهو ما اتى بالسلم. ومن الملحوظ كذلك ان المهلب عندما جاء الى البصرة كان غاضبا من انعدام المسئولية التي ابرزها قومه ولم يتردد في قول اشياء لم يكن لتزيد من شعبيته ازاء قومه (المرجع24) وهكذا فان نوعا من السلم قد تم استتبابه وتقدمت البصرة في اطار المصلحة المتبادلة بين القبائل المختلفة الا أنها كانت سطحية وبقيت التشنجات لدى الأزد في هذه الاحداث وغيرها التي لن تنسى كما ان اعداءهم تمكنوا من اخد الثار ودفع الأزد والعمانيين خارج السلطة في البصرة وخراسان ولكن دفعهم خارج الدولة الاسلامية في النهاية.
نصرة المهلب