نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٧كان ذلك معمولا به في زمن خلفاء الراشدين فاصلاحات الأنصاري كانت مقبولة جدا وعندما توفي عمر عاد زمام الحكم لزياد قائلا ان البلاد هو حكمه فبقي زياد في شدة الحكم الى عهد العباسيين في نفس الوقت هرب يزيد من السجن وتفاوض مع حاكم البصرة عندما توفي عمر وتلاه يزيد الا ان عبد المالك كان ضد اليمن واشهر يزيد تمرده ضد عبد الملك واحتل البصرة وجز بالسجن حاكمها وفي خريف نفس السنة قام جيشه المكون اساسا من قبائل الأزد في حرب الاخير ومات يزيد في ساحة وفي خريف نفس السنة قام جيش يزيد بتمرد ضد الخليفة الذي هزمه ومات يزيد في ساحة الوغا بدران. .. .. .. .. .. .. .. .. ومن ذلك العهد الكثير من العمانيين عادوا الى بلادهم حيث كان زياد حاكما وهرب اعضاء آخرون من اسرة المهلب من العراق اولا الى الشواطئ الجنوبية من الخليج الذي كان مايزال بها حكام متعاطفون معهم ونظموا المقاومة من تربان الا ان قبائل التائرة مطالبة بالتأر هزمتهم ورجعوا الى المناطق النائية في البلاد وانتهت شعلة التمرد في القندبيل وصارت القبائل المعادية التي انتصرت عليهم تنشد ان نيران المأزون قد خمدت حاولوا اشعال ثورة ولكنها خمدت ولم يبقى من المهلب جندي تقريبا هي هذه القصيدة الشعرية. الواقع انها لم تكن تلك هي نهاية اسرة المهلب وبل كانت نهاية ارتباطهم بعمان ومنذ ذلك الحين اصبح الاسد والعمانيين في خصام مع الخلافة الاموية وبدأ بذلك تغيير نحو المعارضة الايديلوجية أو ما يسمى بالحركة الاباضية ص19.
الفصل الخامس :
أصول الاباضية :