نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

و كان رد فعل الأول لسليمان بعد أن أصبح خليفة هوخلع الولاة الذين عينهم سابقوه فقام بتعيين صالح ابن عبد الرحمان ابن قيس الليثي أي قائد الجيش الذي بعثه مصعب ابن الزبير للقضاء على إمارة الخوارج ومؤسسها نجدة الحنفي في الجزيرة العربية والذي هزمه وقام بتعيين ذلك القائد العسكري عاملا على إقليم عمان ولكن قبل البدي في عمله غير الخليفة رأيه وتم تعيين صالح في جمع الضرائب في العراق فلما أصبح يزيد عاملا طلب من صالح البقاء في تلك المهمة غير الشعبية وكتب لسيف الحمداني في عمان يأمره بإقالة خيار وانتظار أخيه زيد بن المؤلف فلما وصل زيد أو زياد قام بكل ما يمكنه لتلطيخ سمعة العامل المقال وفيما بعد وبعد حصوله على أوامر من يزيد قام بقتله المرجع أربعين فرغم انه كان كثير الشعبية لذى الجنود فان قيام اليزيد بالانتقام القاسي قلب ضده الكثير ونتيجة ذلك إن بعضا من حلفائه في البصرة لم يهبوا لمساعدته فبعد الموت المفاجئ لسليمان وذلك بعد سنتين تقريبا تلاه في الحكم بطريقة مفاجئة عمر ابن عبد العزيز أي عمر الثاني وذلك في سنة 99هـ إلى 101 الموافق ل 719 / 720م الذي هو أخ ابن عبد الملك فتم القبض على يزيد لأنه استولى على غنائم خلال فتوحاته لمشرق فارس رغم انه لم يعذب ومنح منصبه لارضعات الخزاري وقرر عدي أن يتخذ سياسة صارمة فعين عدة عمال في منطقة حيدوب لجأ زياد مع قبائل يمانية فإلى أي حد ذهب عدي في الاستجابة لعمر ليس واضحا لدينا إلا ان العمايين اشتكوا منه انه اعتمد سياسة مهادنة مما جعله يقال لعدم استخدامه الحكيم لاموال الزكاة التي كان الغرض منها هي البلدان الاخرى وليس العراق المرجع 41 فقال عماله ووضع عمر بن عبد الله بن ابي سبحة الانصاري في منصب الحكم واعطوه اوامر بان يتفق مع زعماء البلاد حول تجميع الزكاة وبعد ضمانات اعطيت للطرفين ان الضرائب ستجمع وتوزع بطريقة عادلة عادت الحامية العسكرية واستمر الانصاري في الحكم كما

١٤٦ / ٢٦٠