نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

تمر الامامة من ايدي نخبة الفروع القبلية بزعامة ازد الا ان ما حصل في الاراضي الامازيغية ان الامامة الوحيدة التي حصلت كانت على ايدي عائلة ملكية ساسانية.

اذن متى بدأت الحركة الايباضية في التطور؟ وهل كان ذلك في مجتمع يمر من فترة انتقالية مازال اساسا مجتمعا قبليا في عقليته ولكنه في تطور نحو السلطة الملكية المرتبطة بنظام عسكري وادارة بيروقراطية فالعرب واتباعهم المباشرون كانوا مازالوا مجتمعا عنيفا يعيشون باستمرار في حالة فتنة وكانوا غير اخلاقيين وغير متواضعين في ملاحقتهم للثراء والسلطة بانانية مبنية على معاني الشرف وايديولوجية في مصلحة الطبقة المقاتلة وكانت الغنيمة وسبي العدو بمثابة مكافئة المقاتل بل حتى الصلح كان غالبا مبني على مساهمة في شكل آلاء الرقيق. جميع المجتمعات قد سبق لها ان تمتعت بفيء الحرث وهذا ليس في حد ذاته مشكلا رغم ان هنالك تحسينات على المبادئ الاسلامية الاساسية التي هي في حاجة الى تفصير طالما انه واضح ان هذه القواعيد والقوانين لم تكن تطبق عندما يحارب المسلم المسلم المشكل في الجوهر هو من يحصل على ماذا والاتهامات المتعلقة بوضعية على غير حق والسؤال المطروح هنا كما رأينا هل كان السبق للاعتبارات الاسلامية او القبلية (هل للسابقة او للاسرار) وهل للاعتبارات السياسية والقبلية أثر على تعيينات وتوزيع الثروات من جهة اخرى هذا التدرب في المصالح كان جوهريا هو اساس الاختلاف الهوري بيد ان النزاعات القبلية اصبحت تدريجيا تترجم بتعبيرات تاريخية شديدة بالملامح الاسطورية بفارق مابين عربي شمالي وعربي جنوبي أي ما بين وزارة واليمن على انه كما رأينا هذا التقاطن كان يعكس الى حد كبير التجارب المختلفة جدا ما بين العرب والممالك المرتبطة معهم في الجزيرة العربية في حدها وعلى كوابس الامبراطوريات السياسية ما قبل الاسلامية وبمزيد من التعقيد على الامر كانت الجماعة الاسلامية لم تطور بعد أي نظرية

١٥٢ / ٢٦٠