نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٥١

الطبقة الا ان ادماجها اصبح يهدد هوية العرب بانفسهم فتغيير البعد الجهوي من فارس الى الروم من الامبراطورية الفارسية الى الرومية حصل للعرب ان اصبحوا مهددين بالحضارة واعتمدوا قيام المدينة واصبحوا بذلك متحضرين من النخب الحضارية تعيش بطريقة طفيلية على ظهر المناطق الفلاحية بعبارة اخرى لقد تم امتصاصهم من قبل نظام اجتماعي سياسي غريب.

و بذلك فانهم دخلوا في فترة ازمة هوية فكانت هنالك ثلاثة اشياء جعلت العرب يستمرون في سيادتهم هم الذين قاموا بالغزو واستخدمت كميات كثيرة من المذاد لتفسير لماذا كانوا منت الناجحين بالنسبة للعرب كان الجواب بسيطا لانهم كانوا مسلمين فانهم كانوا الاول الذين استجابوا لدعوة الاسلام وهم الذين حاربوا لتأسيس الدين الحنيف والاسلام نزل وحيا على النبي بلغة العرب والقرآن هو اساسا دليلهم العلامي او دليلهم الشامل هو بالنسبة للايباضيين بقي كذلك الا ان كثيرا من الاسياء لم تكن بهذا الوضوح لحد الآن الامور واضحة الشيء الذي ليس واضحا هي ان زعامة الدولة يجب ان تبقى تحت السيطرة العربية الخالصة الغير مشوبة وهذا ضمان ان معظم الحروب كانت مركزة على سلالة النبي فبالنسبة للايباضيين ان موضوع الزعامة في الدولة الاسلامية ووضع الموالي بقي مشكلا لزمن طويل لتوضيح ذلك باختصار ان احدى ارتسامات في الحركة الايباضية كانت من قبل الطريفية فعبد الله بن طريف كان صديقا لعبد الله بن يحيى طالب الحق فلما اقترح عليه الزواج من ابنته وقعت بينهما الاختلاف العرقي نظرا لكون الاول مولا بينما طالب الحق كان من العرب ومن ذلك انطلق الانقسام فالفقهاء الذين كتبوا عن هذا لامام الصوت لابن مالك الخروسي اليحمدي الأزدي في نهاية القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي كان بامكانهم ان يطوفوا كذلك ان طالب الحق من كندة من اشراف العرب فشرف القبلي كان كذلك جزءا من مواضيع الهوية العربية بالنسبة للعمانيين الموضوع كان قد تم حله فلم

١٥١ / ٢٦٠