نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

لا ذكر لأبي عبيدة في كل هذا فالحديث الظاهر في الروايات المغربية بأنهم ندموا على أن الموفدين لم ينمكنوا من التوافق والسماح لعمر الثاني بالولاية كان الهدف منه ذلك ولا شئ غير ذلك أي أنه محاولة لاظهار أن كل شئ كان من تنظيمه وهو كلام قبل به الباحث لويكي الذي اعتمد أكثر من اللازم على المصادر المغربية بالنسبة للبصرة أكيد أنه في القاموس لا حديث لأبي عبيدة الا بعد هذا القول بل هناك كذلك بعض الكلمات عن أسرة الراحل التي منها أبو سفيات وكذلك صهر ابن العبد أما فيما يتعلق "بأبي عبيدة الكبيرهو مسلم ابن أبي كريمة وكان من البصرة" وهذا هو مفاد القول وبعده يأتي أن أبا نوح صالح ابن نوح الدحان كان من البصرة وعاش بحي الطي وذهب محدثنا مباشرة للقول مرة ثانية بأقوال تضرب في الآخرين وهذا مفاد قوله بالنسبة للرجل الذي يصفه ابن سلام بمثابة ثاني أكبر شخصية بعد جابر والذي يتصدر الأسماء التي تنتمي الى الطبقة الثالثة حسب رأيه على أنه يظهر الزيد عنه في سيرة خلف ابن زياد البحراني الذي هجر بلاده للبحث عن الحق كما قال وقيل له من قبل اباظي أن يذهب الى البصرة حيث يلتقي بأبي عبيدة وعند سؤاله عن مذهبه كما جاء في النص نصب نسبه له للقول أنه هو الحق.

١٩٥ / ٢٦٠