نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٠١و نفس الأسماء والعبارات استخدمت عند مخاطبة العمانيين الا أنه استخدم عبارة قوم عوض حكم التي فهمت من قبل الذين ذهبوا أبعد من اللازم فنسجل أن هذه القائمة تحتوي كذلك على أبي حمزة الذي كان من أتباع طالب الحق والذي نراه مرفوعا الى أعلى درجة في الواقع هو الشراع ويجب أن ننتظر الفقرة التالية في خطابه الى العمانيين الذي يتحدث عن أبي عبيدة الذي يقول عنه لقراءه فقط أنه كان من بين العلماء والنص الأصلي يقول وكان من علماء قومنا أليس هذا تصغيرا في شأن الرقم اثنين في السلسلة السلطوية الإباضية.
و اذا كان لدينا أي شك نعود الى رسالته الى الحضرميين حيث يعطي قائمة لأحد عشر اسما من السلف ويبدؤها بمرداس جابر دمان أبو عبيدة عبد الله ابن القاسم أي عبيدة الصغير وهو التاجر مع الصين الذي ساهم في تمويل الحركة أنظر تحته وليس عبيدة الكبير الذي لا نجده في القائمة__ اضافة الى ذلك عندما يأتي دور اسمه فان ذلك فقط للاشارة الى أنه كان الأستاذ الأساسي للربيع ابن حبيب وهذا مما يؤكده الربيع نفسه حسب كتاب أبي سفيان المرجع 24 الذي يرد عندما سئل من أين لك هذا ومن أين سمعت ذلك بجوابه حفظت الفقه عن ثلاث أبو عبيدة وأبو نوح ودمان ولا حديث هنا عن جابر وهذا يضع أبا عبيدة في موقعه الحقيقي أي الشخص الذي كان وسيطا للربيع بصفته الناقل الكبير أنظر مسند الربيع ابن حبيب واذا ___الى أعمق من ذلك قد نتعرف مباشرة عن دمام وأبي نوح ولا نعرف زمن وفاتهما وما نتعرف عليه كان أساسا من أبي عبيدة الذي من جانبه يصور على أنه اللاحق لجابر الا أن الربيع لم يكن من الشراع بل الرجل الذي بدأ فعلا تنظيم الأنشطة الدعوية في عمان بعد قتل الامام الجولندة وقد يكون بنفسه عاد الى هناك بهذه الصفة كذلك من الممكن أنه شارك في المحاولة الإباضية الأولى لتطوير المذهب في شمال أفريقيا ومحاربة تغلغل الصفرية.