نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

المرجع 22 اضافة الى ذلك نعرف أن الحاجب نفسه قد كتب عدة رسالات وخطابات مجموعة في أكبرمراجع الفقه العماني وهو جامع ابن جعفر وخصوصا حول الشهادة هكذا في جميع النقاشات الأولى المهمة المتعلقة بالارادة الحرة والقدر نجد أن الحاجب لا يقبل النظرية القدرية وفي نفس الوقت نجد أن محمد النهضي ضد الحسن البصري لأنه كان متساهلا في هذا الموضوع.

من المؤكد في رأيي أن أبا عبيدة انتظر وفاة الحاجب قبل أن يفرض موقفه وكان فقط بعد امامة طالب الحق أن تشابكت العقيدة والسياسة بحيث بدأ أبو عبيدة يظهر أنه هو الفقيه المتزعم للحركة بل حتى آنذاك لم يكن أكثر من ذلك وأن المحرك الحقيقي للحركة الدعوية كان هو الربيع ابن الحبيب الفراهدي الذي كان يمثل بحد ذاته جناحي الدعوة والشيرة كما نجد أبا بلال نموذجا لها والفقه من جهة أخرى كما نجد جابر ابن زيد نموذجا لها وليس بالبساطة التي نظن أن أبا سفيان يربط اسم أبي عبيدة والحاجب كنوع من الثنائية في زعامة برأسين ولكنه في الواقع يميز بطريقة واضحة بينما يسميه الامام والشخوص الإباضيون الأول ذوو الشأن في رسائله الى الحضرميين والعمانيين الى الحضرميين كان يقول أن حكمنا هو حكم الأئمة أبي بلال مرداس وعبد الله ابن يحيى أي طالب الحق وحمزة مختار ابن عوف والجولندة ابن مسعود أولائك هم الأئمة وكانوا من السابقين الذين من السلف الذين يعتمدون عليهم وبصريح العبارة في النص سلفنا وأواليتنا وأئمتنا كما في النص الأصلي

٢٠٠ / ٢٦٠