نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦فأبو حمزة المختار بن عوف كان ازديا من بني سليمة (أنظر المرجع28) اصله من المزاج وهو المركز القبلي لباطنة الشاطئ في منطقة سهر التي كانت عاصمة مركزا تجاريا أساسيا لعمان والبلج بن عقبة كذلك من المجاز رغم انه كان فراهديا من نفس فرع الربيع بن حبيب الثلاثة كلهم كانوا من قبيلة مالك بن الفهم ومن الفروع التي هاجرت متأخرة إلى البصرة وكانوا العمود الفقري لقوات المهلب وقوات ابنه اليزيد التي تهشمت فيما بعد وكما سنرى كان الحاجب الطائي الذي كان عمانيا كذلك هو الذي اقنع التجار باستثمار أموالهم لشراء العتاد للتمرد وبنفس الطريقة اقام لنفسه تغطية لدين سيؤديه عنه احد التجار العمانيين فجماعة التجار كانت شديدة الأهمية في البصرة ولا نحتاج الى اعادة لذلك إذ كان كثيرا منهم يقومون بالتجارة مع ما كان يسمى حتى ذلك الحين ارض الهند ومن المراجع السالفة الذكر نستقي ان قيودا قد فرضت على تجارة الخليج من قبل السلطات ولاشك انهم كانوا من المتعاطفين مع الاباضيين الا انهم كانوا قعدة ورغم ذلك مستعدين ان يستثمروا بعض مالهم في الحركة احد الشخوص المهمة في هذا المجال كان ابو عبيدة عبدالله ابن القاسم وهو ابو عبيدة الصغير الذي كان اصله من دسية داخل عمان وذهب تاجرا الى الصين حسب ابي سفيان وهناك تاجر صيني اخر ساعد الاباضيين في عهد الربيع وائل ابن ايوب الحضرمي وهو النزر ابن ميمون (المرجع29).