نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

ولأنه كان فان القرآن هوالمرجع الوحيد لأفكار إذ أن كتاب الله لدى الخوارج الأوائل أي أولائك منهم الذين كانوا ضمن حركة الشراع والذين أصبحوا نماذج الثورة الاباضية الحقيقية الأولى لذلك فأن مقدمة سليم الموسعة التي تقول بالفعل أنظر بالخصوص (ص5 و6) "أولائك الذين يتبعون القرآن يرفع جميع الواجبات الأخرى فيعتمد على ركن القرآن "وبطريقة غير متطابقة مع ما سبق عند الحديث عن عمر انه كان يواجه المشاكل لم تكن مذكورة في كتاب الله ولا سنة الرسول بل إن حتى أبو بكر كان عليه أن يقيم أحكاما على ذلك الأساس وبما انه كان من الخلفاء الراشدين فكانت أحكامه مقبولة إلا انه لا يقدم المزيد من الوصايا لكيفية عمله وعلى أية أحكام يجب للأجيال اللاحقة أن تستند وخصوصا أن بعض معايره كانت غير كافية ولأنه بعد ذلك يقدم أحكامه سابقة لعثمان وبدعته وهناك إشارة واحدة إلى الطريقة السليمة في 138 حيث يعترف كذلك بسنة النبي فهي كذلك سنة الصالحين من عباد الله فالجدير بالذكر انه لا يشير البتة بمن هم هؤلاء الصالحون فلا ابن وهب ولا أبو بلال ولا جابر بن زيد ولا أي من الاباضيين الأول فما يقوله سليم على انه موقعهم هوتوضيح لأمور واختصار لمعتقدات سياسية مبنية على الجدل أو على أراء سبق أن قدمها بدون إشارة لمنهج الذي مكنه من الوصول إليها. الأهم رغم ذلك كما سجل المعلقون انه يدفع نحو الحركة على انه ضد الذين يقولون من الفتنة أن تتمرد ضد الحاكم الجائر (أنظر ما ورد عن فتنة) كما انه يقول أن القعود بمثابة التأخير وبعد ذلك يصف ما يجب أن يكون عليه المجاهدون ومن المفيد انه يتحدث عن الجهاد مقابل الشراع وهو العبارة التي استخدمها الإباضيون الأول ربما هذه من الخصوصيات الأسلوبية لسليم ربما تشير إلى اختلاف في المصطلح يكون اقرب إلى القرآن وربما لأن المصطلحات الأصلية في المرحلة الاباضية الأولى (أنظر كذلك الرسالة الاباضية الأولى) هي التفسير كذلك نفر من

٢٢٥ / ٢٦٠