نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦المسلمين عليهم أن يطيعوا الإمام للجهاد في سبيل الله وهي من الطاعة في المعروف إلى أن يستتب - يسيطر أو يقتل وهكذا يجب أن يكون من الأفاضل أو افقه قومه (128ص) بل يسمي أصحاب الشراع بالمديونة وهؤلاء يعتبرون القاعدين إلا أن هؤلاء لا يعترفون بالاولين (فقرة 65-29 ورغم أن التقية مسموحة من قبل الله بالنسبة الأحياء بين القوم خطأ فان الدعوة عندما تطلق للإصلاح على أساس فرض الجهاد (أنظر ص 122) آنذاك لا مجال للتقية حول الدعوة (أنظر الفقرة 141).
كل هذا يؤكد ان سليم يكتب في وقت قبل خروج الاباضية فلو كانت بعد طالب الحق والجولندة فمن الواجب إعطائهما كنموذج وقيام سليم بإغلاق الهجرة بينما كان طالب الحق معه مهاجرون هو بلا شك عامل مقرر في التأريخ وتدفع إلى التشكيك في القاعدة أو المعنى فالشماخي استخدم مهاجرون في ارتباط مع المجموعة التي التحقت بطالب الحق وموضوع الهجرة كان أمرا محسوما في ذلك الوقت وما كان يعنيه هو فقط المتمردين الذين التحقوا بمجموعة تركوا تيارهم أي الذين خرجوا من البصرة وعمان.