نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩بالنسبة إليهم الاباضية كانت الوسيلة وليس الهدف واستخدمت من قبل بعض الناس بدون أخلاقيات رأوا أن الهدف يبرر الوسيلة واولهم موسى ابن ابي جابر الذي كان القاضي الاكبر تحت الزعيم الجولندي وفي ما بعد كما سنرى التحق بالتمرد تحت زعيم غير الموثوق ضد الجولندة والاثنين والموقفين يمكن تفهمهما بعقلانية نظرا لقبول وضعية تحت السباطرة أي الحكام غير الشرعيين وقيام ذلك سيحسن من ظروف القوم واذا كان وان قبول العمل تحت شرير يقي من الاكثرهم شرا بان الشراع الامامة الترجمة ص154.
نزاع الجولندة: "وكان ذلك في ايام صبر الدولة وقوتها باهلها"
اذن بعد ذلك اخد الحق يتوسع ويتجذر لدى ناس عمان واجتمعوا في قلعة نزوة وبدات الطموحات تظهر فموسى ابن أبي جابر كان خائفا من ان يضع العمانيين في السلطة بان الدعاة على القرى النص الأصلي يقول حتى عضدالدين يخافهم وعين ابن ابي عفان على نزوة وقريات الجوف واطن انه قال حتى تضع الحرب او ما شابه ذلك فبشير يقول اننا كنا نتمى ان نرى ما نتمناه وراينا ما كرهناه ويزيد بالقول انهم عندما دفعوا برجال ابن عفان خارج الحصن وشتتوهم بعد ذلك وبعد ذلك عينهم على امكنة مختلفة وبعد خروجهم من الحصن بعث وراءهم من يزيحهم قبل اخذ مناصبهم (اخذت هذا من مراجع مسلمة موثوقة) فابن عفان بقي في الحصن واخرجوه بدون سلطة وبعد خروجهم اجتمعوا واختاروا الوارث وابن ابي عفان كان له اصل الامامة ولم يختاروا الوارث حتى بينوا للشعب لما ازاحوه ووضعوا اماما غير الامام (أنظر سيرة القحطان).