نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٣٧

الجمل أو البعير استخدمه الإنسان في المنطقة قبل ذلك ما يقال حول هذه الشعوب موجود في المراجع أو المصادر العربية الكلاسيكية تتحدث في سياقات متعددة عن وجود سكان أصليين في عمان والمناطق المجاورة وهي قبائل قد اندثرت ومن أسمائها "الدسم" أو "الجاسم"، "معاد" و"عمليق" وهي قد تكون من أجداد الساميين من أنساب ابن نوح وسبطه "صهر بن عرام" بصفتهم الجيل الأول من ذرية قحطان أما الكتاب الكلاسيكيون وأعني بالخصوص "كلايني" و"استراكو" و"بطوليمي بوطلموس" يبينون كذلك أن المجموعات الثلاثة للشعوب الساكنة في الشاطئ التروسي، وهم "سبا" بينما الروايات تربط منطقة "جرفار" مع ملكة "سبأ" وهي "بلقيس"(1) إضافة إلى هذا أو أكثرها أهمية نجد ارتباطات ما بين المنطقتين واردة في المنقوشات الحجرية أبرزها "جرافة" قرب "طاوي" المليحة نحو سنة 1970، إلا أنها افتقدت الآن والتي سجلتها وناقشتها مع البروفسور "فيسل" الذي قال أن نص "شرقة" هو الدليل الأصيل الأول على أن احتلال جنوب الجزيرة العربية حصل من الشاطئ الشرقي، فمن الناحية الباليوغرافية يبدو أن القرن الخامس قبل الميلاد ربما أكثر بشيء قليل، والنص يقول: "قبر داريات خالبي الملول نفس قبر داريات فتى الملوك"(2) وبحثي الخاص في هذا الصدد مما يرتبط بهذا القبر ومكانه يبين أن على الأقل قد يرجع إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وقد يكون قبل هذا. بعبارة أخرى كان هنالك بدون شك حضورا في جنوب الجزيرة العربية لمدة طويلة على الأقل في أجزاء في عمان وبدون شك إذا كانت نظرية أن الجنان التي توجه مشروع الحجر تقبل ذلك، وقد يعود إلى الألفية الثالثة، فهل كان الاخمانيون قد استقروا في عمان وسيطروا عليه؟ أو إن كانت الفترة الارزاسية صحيح، وقد ندعو نوعا إلى النزاعات التي سجلتها الروايات الفارسية وخصوصا في رواية "مالك بن الفهم" وكما أن التاريخ ادمج في رواية حياة "مالك بن الفهم"

(1) - المرجع28

(2) - المرجع29

٣٧ / ٢٦٠