نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٥٨

وعمان.

وقد كان هناك ثلاث مجموعات قبلية استقرت في عمان (المرجع26) بدون شك وصلت في البداية عناصر من سكون، وهي المجموعات كندة الأولية التي كان لهم أهمية سياسية، فأم عباد الجولندة هو أهم عناصر القرن الأول في الإسلام كان سبونيا كذلك أو من بني سبوني، وقيل أن المبشر الكندي الذي كان أصله من قرية فاش، وهي اليوم تسمى الفشح في وادي العمق، وأن أول الأربعة الذين أسسوا الحكم الإباضي في عمان كان المجموعة السبونية الأساسية التي صارت تلعب دورا مهما في تاريخ عمان وهي الترابكة وبقية كندة عمان كانوا من الفرع التالي وهم معاوية الأصغر، معاوية الحارث الأكبر اللذان كانا من العائلة الملكية الكندية. وكما هو منتظر، فإن الأنساب كما أعطاها العوتبي لا تطابق معلوماتها مع معلومات ابن الكلبي كما جاء بها كاسكل وسترنزيوك 33 (ف، ف) فما من شك بأن هذه الأخيرة تعطي فقط بعض المعلومات العامة لنسب الشخوص الهامة، فيما العوتبي ينظر إلى الفترة اللاحقة من المتحقق الطاغي أن أبطال الأولى في فترة العوتبي كانوا الثابت بن الرفض من الحارث الأكبر الذي تمخضت عنه خمس فروع لعاصمة الحطة عندها أي الشرقي، قد تكون لأجداد العائلة الحاكمة الفجيرة، ورغم ذلك فإن مجموعة العائلة الأكبر التي يتحدث عنها العوتبي بتفاصيل كثيرة كانوا من فروع مجموعتي الحارث الأصغر، الأولى من ذرية سعد بن الأرقم نعمان بن ربيعة بن الحارث (الجدول227) وكانت المجموعة. .. مركزية في عاصمتهم الحطة إلى غاية بني ثابت بن الرهد. أما ذرية مالك بن إمرؤ القيس معاوية بن ربيعة بن الحارث (المرجع27). .. .. . حيث كانوا من جيران مجموعة معد. .. . العلاقة ما بين الأزد وكندة في عمان يمكن اختصارها في القول: أن فاروس وهو من بني يحمد كانوا في الأصل من بدأ الإمامة، إمامة الكنوت بينما الكنوت، وهم من بدأ بالفقه (السيابي ص137).

٥٨ / ٢٦٠