نشأة الإسلام في عُمان (تطور الأيديولوجية الإباضية) جون كرافن ويلكنسون John Craven Wilkinson [دارس عن الإباضية]

نشأة الإسلام في عمان

الجزء ١ · صفحة ٦٠

ليس هناك حاجة كبيرة لقول المزيد عن مجموعات أخرى في عمان، ففي الفترات المتقدمة كانت هنالك مجموعات أزدية أقل شأنا جاءت خلال الهجرات الأولى، مثل بني عدوان العداونة الذين التجئوا إلى أقربائهم المعاويل من سيطرة الجماز، وهو زياد بن مالك بن الفهم الذي كان معروفا أنه حكم القبائل العربية بين الحجاز والشام في الفترات الما-قبل الإسلامية (المرجع29) والنص يقول: من البلاد العالية إلى جانب أيلى من الشام وهي منطقة استوطنتها قبائل معد، هناك مجموعة مهمة من البطون استقرت في الظهيرة السفلى في دمك وعبري والسليك وتنعم، والتي كان من بينها بنو ثابت وبنو قطن من الأنصار وكذلك بعض الحارث بن كعب، وكان يعنى بها بالخصوص بنو الحارث من قبيلة المجهج، وهؤلاء من دون شك وصلوا بعد الفتوحات الإسلامية وكما وصل مجموعة قوامها 100 أو ما شابه ذلك من بني قين، وهم من قضاعة الشمالية وأعداء بني كلت، ومن المجموعات المهاجرة التي وصلت كذلك كان بنو رواحة وبعض مجموعات بني تميم، وهؤلاء رغم ذلك يجب تميزهم عن المجموعة التميمية الأساسية، وهم بني سعد المجموعة التميمية الأساسية وهم أعداء الأزد وعبد القيس، ورغم بدواتهم حلوا بالغرب الأقصى بمنطقة قطر أي يبرين وبينونة، وهي ما يوصف اليوم باللواء وتخوم أبو ظبي الحالية والى حد الحرب في نهاية الإمامة الأولى بدؤوا بالتسرب إلى المناطق الداخلية، فدخلوا في نزاع مع عبد القيس في البحرين (المرجع30) كذلك بنو عامر ربيعة ومجموعات أخرى من ذرية عامر بن صعصع دفعوا لتغيير عميق للجغرافية القبلية السياسية لشمال عمان، إلا أنهم لم يظهروا إلى غاية القرن السادس عشر.

الهياكل السياسية القبلية:

٦٠ / ٢٦٠