نشأة الإسلام في عمان
الجزء ١ · صفحة ٧٤الخاتمة
إن إعادة التركيب حول الوضع في عمان قبل ظهور الإسلام يبين شرطين مسبقين قد تبين أن الإمامة الإباضية كانت لتنشأ هناك الأولى هي الإحساس بالغبن من قبل قبائل الأزد واليمن اتجاه عدم قبول الزعامات الحجازية والموية لهم ثم الإحساس بأن ما يقال عنهم يعنى به مجموع عرب الخليج وجنوب الجزيرة العربية. الملاحظة الثانية أن معظم الذين يسكنون في الأراضي الساسانية كانوا يعملون في حرف متواضعة وكانوا من الفقراء لذلك فانه لا يستغرب أن يكون ما قد يسمى ما قبل بالإباضية والإباضية الأولى تطورت في منطقة معزولة ومهمشة مثل التي عاش فيها شخص مثل جعفر بن السماك وهو ابن صائد سمك اسم أبيه سمان وهو بائع سمن أما أبو نوح صالح بن نوح الدهان فكان هو الصباغ بالدهن فعاش في حي الطاي في البصرة وعبيدة مسلم بن أبي كريمة كان قفافا أي كان يصنع القفاف ومولى للتميم وطال الزمن قبل أن يبدأوا في توحيد توجههم ولكنهم في النهاية توحدوا في البصرة وقبل أن ننطلق إلى عمان من الضروري أن نتفحص الأصول الإسلامية للحركة الإباضية ونقف على الكيفية التي أصبح بها عمان جزءا من الدولة الإسلامية وسيكون ذلك موضوع الفصل المقبل الثالث.
الفصل الثالث
اعتناق الإسلام