نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١١٤على أثر الخلاف بين ابن الزبير والمحكمة الذين اشتركوا معه في قتال الشاميين ترك المحكمة مكة المكرمة وعاد بعضهم، ومن بينهم عبدالله بن إباض، إلى البصرة في عام 64ه، بينما اتجهت طائفة أخرى منهم إلى اليمامة وبايعوا فيما بعد نجدة بن عامر الحنفي إماماً لهم، وسموا تبعاً لذلك بالنجدات، ونادوا بآراء متطرفة مخالفة لما كان معروفاً من اعتدل آراء القعدة في البصرة([15]).
١١٤ / ٢٧٧