نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١٣٩5- يذكر كل من الأشعري وابن أبي الحديد أن الإباضية يعتبرون جابر بن زيد أحد أسلافهم ولم يحاول أي منهما دحض هذا القول([45])، وهذا دليل من هذين المؤلفين، غير الإباضيين، على أن جابراً كان ذا علاقة بالإباضية ولو ملكاً الدليل والبرهان على خطل هذا الرأي لقاما بتفنيده.
6- حتى لو صحت الرواية الورادة في بعض المصادر السنية وأن جابراً أنكر علاقته بالدعوة الإباضية، فيجب أن لا يؤخذ ذلك على علاته، فربما فعل جابر ذلك على سبيل التقية الدينية التي استعملها جابر في مناسبات عديدة كما استعملها غيره من أئمة الإباضية، وتعتبر مشروعة في المذهب الإباضي في طور الكتمان.
١٣٩ / ٢٧٧