نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١٤وإذا قارن المرء بين ما ورد من معلومات في هذه الكتب وبين ما ورد في المصادر الإباضية سواء كانت تاريخية أم كتب فقه وعقائد يلاحظ أن هؤلاء المؤلفين قد نسبوا إلى الإباضية آراء ومعتقدات غريبة لا يقر بها اتباع هذه الفرقة، كما انهم تكلموا عن فرق إباضية لا نجد لها ذكرا على الإطلاق في المصادر الإباضية، على اختلافها وتنوعها، مثل الفرقة اليزيدية التي ينسبها أبو الحسن الاشعري إلى يزيد بن أنيسة، والحقيقة أن آراء اليزيدية كما أوردها الأشعري بعيدة جدا عن مبادئ الإباضية بل هي خارجة عن المبادئ الإسلامية( 22).
١٤ / ٢٧٧