نشأة الحركة الإباضية لعوض خليفات
الجزء ١ · صفحة ١٦12) المصدر نفسه، ص.
( 13) أنظر مثلاً ص، من كتابه حيث يعيب على الإباضية براءتهم من علي بن أبي طالب ولكنه لم يتطرق إطلاقاً لبراءتهم من عثمان وطلحة والزبير وغيرهم من الصحابة.
( 14) T. Lewicki، “les historiens، biographes et traditionnists ibadites wahbites de L’Afrique de Nord Vllle au xvi” siecle” ،Folia Orientalia، vol. 3 ( 195 –2 ) pp. 105 –6.
( 15) ابن الصغير، ص.
( 16) شماخي، سير، أنظر مثلاً ص، 223، 262، 263.
( 17) ابن الصغير، ص-12.
( 18) ابن عذاري، ج، ص-3.
( 19) البكري، ص.
( 20) يصنفه محمد إسماعيل عبدالرزاق ضمن مؤلفي الشيعة، أنظر محمد إسماعيل عبدالرزاق، الخوارج في بلاد المغرب، ص.
( 21) أنظر الباب الرابع.
( 22) الأشعري، ص-171.
( 23) المصدر نفسه، ص.
.
2- المصادر الشيعية:
إن المصادر الشيعية التي تورد معلومات عن موضوع بحثنا قليلة وليس فيها ما يتعرض للحديث عن البدايات الأولى لقيام الحركة ونشأتها في البصرة في القرنين الأول والثاني الهجريين،ويعتبر كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني من أهم هذه المؤلفات، إذ أنه يمدنا بمعلومات وافية ومفصلة عن ثورة طالب الحق في الجنوب الغربي من الجزيرة العربية والحجاز، وينقل معلوماته عن رواة متقدمين وعلى رأسهم المدائني، ويبدو من مقارنة المعلومات التي يوردها مع تلك التي حفظها لنا البلاذرى في أنسابه أن هناك تشابها كبيراً بين المصدرين، ولا عجب في ذلك إذ أن البلاذرى ينقل معلوماته- كما ذكرنا سابقاً- عن المدائني(1 ).